محمد بن عبد الوهاب
398
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
رواه الدارقطني 1 وقال : روي مسندا من طرق كلها ضعاف والصحيح أنه مرسل .
--> 1 أخرجه الدارقطني ( 1 : 323 - 325 ) من طرق ، وقال في آخرها : وروى هذا الحديث سفيان الثوري , وشعبة , وإسرائيل بن يونس , وشريك وأبو خالد الدالاني , وأبو الأحوص , وسفيان بن عيينة , وجرير بن عبد الحميد , وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الصواب فقوله " وقال " ليست في سنن الدارقطني , ووقع في المنتقى " وقد روى . . . " وهو الصواب . وقال : بعد أول رواية : لم يسند عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة , وهما ضعيفان . اه - . قلت : أما الحسن بن عمارة " في الأصل : الحسين وهو خطأ " فهو متروك ، وقد وافق الدارقطني في ذلك , وأما بالنسبة لأبي حنيفة رحمه الله فهو غير مسلم له في ذلك . فهو إمام الأئمة وشيخ هذه الأمة رحمه الله تعالى . وما حمل إليه إلا جهالة أو حسد , وقد وثقه الأئمة الكبار . وانظر تعليقنا على كتاب " مسألة الاحتجاج بالشافعي فيما أسند إليه والرد على الطاعنين بعظم جهلهم عليه " للخطيب البغدادي , وكيف رددنا ما ساقه الخطيب رحمه الله فيه ، وبينا عوار ذلك وعدم صحته ، ثم ذكرنا من أثنى على الإمام أبي حنيفة وتوسعنا في ذلك بما فيه الكفاية والمزيد . وانظر التعليق المغني على الدارقطني لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي , بأسفل سنن الدارقطني ( 1 : 323 - 325 ) . والحديث رواه ابن ماجة ( 1 : 277 ) وفيه جابر الجعفي وهو كذاب , كذا في الزوائد , وهو ضعيف بالاتفاق , وأخرجه أحمد في المسند كذلك ( 3 : 339 ) من طريق أسود بن عامر عن الحسن بن صالح عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا . والله أعلم .